الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المنتدى الجديد انتقل الى موقع اخر www.qa-g.com

شاطر | 
 

 نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassnaa_mh
مبدع
مبدع


الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد الرسائل : 564
تاريخ الميلاد : 01/09/1985
العمر : 31
الدولة : مصرية عربية
الهواية : فنانة طبيبة
المزاج : متفائلة دائما

مُساهمةموضوع: نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )   الثلاثاء 30 ديسمبر - 1:05

المدارس الشعرية العربية في العصر الحديث

المدرسة الاتباعية :


وتعرف باسم مدرسة البعث والإحياء الكلاسيكيه. ومن أهم روادها : البارودي,أحمد شوقي ، أحمد محرم ، محمد عبدالمطلب ، وحافظ إبراهيم ، وبشاره الخوري ، وشفيق جبري ، أحمد السقاف.

مع فروق فردية بين هؤلاء الشعراء تتوقف على ثقافتهم واستعدادهم ومدى حظهم من التجديد.

ومن ملامحها :

1 – تعدد المجالات ( السياسي – الاجتماعي – المجال الادبي الوجداني المتعدد والفردي كالرثاء والمدح )

2 – ظهور المسرحية الشعرية على يد أحمد شوقي.

3 – لازال القديم والتقليد يغلبان على افكارها.

4 – نسق الافكار مرتب . وحملت كذلك سمات الاقناع الوجداني.

5 – ظهور شخصية الشعراء مع اختلاف في مدى ذلك بين شاعر وشاعر.

6 – تتميز الصور غالبا في الخيال الجزئي التفسيري الحسي.

7 – تعني في تعبيرها بالجزاله ومتانة السبك ، والصحه اللغوية مع شيء من الموسيقى الظاهره المتمثله بالمحسنات دون تكلف.

8 - عدم اكتمال الوحدة العضوية في هذه المدرسة فالبيت لايزال يمثل وحده مستقلة في القصيده.

9 – محافظتها التامة على وحدة الوزن والقافية.



مدرسة الابتداع " الرومانسية " :
وهي ثمرة اتصال العرب بالعالم الغربي, وظهرت لتكون تعبيرا صادقا عن الذاتيه ، والوجدان ، والشخصية الفنية المستقله ، ورفضها للنهج التقليدي السائد في مدرسة الاحياء الكلاسيكية. ومن روادها : مطران – أبو القاسم الشابي – ايليا ابي ماضي – عمر ابي ريشه – فهد العسكر.


ومن ملامحها :

1 – الفرار من الواقع ، واللجوء للطبيعة ومناجاتها والتفاعل معها واستشراف عالم مثالي.

2 – تمتاز الافكار لدى شعراءها بالاصالة والتجديد والتحليق في عالم الفلسفة والعمق الوجداني.

3 – ظهور ذاتية الشاعر.

4 – يجنحون إلى الخيال إلى حد بعيد فالشعر عندهم لغة العاطفة والوجدان والخيال المحلق وخيالهم الجزئي فيه ابداع وطرافه.

5 – تمتاز هذه المدرسة بالصور الشعرية الممتده.

6 – التعبير يمتاز بالظلال والايحاء ولفظه حيه نابضه فيها رقه وعذوبه, كما يبدو التساهل اللغوي عند بعض شعراءهم وبخاصة شعراء المهجر.

7 – الوحدة العضوية بارزة في القصيدة ، حيث تسود وحدة المقطع لا وحدة البيت ووحدة الجو النفسي للقصيدة متناسقة مع مواقفها.

8 – لا يلتزم كثير من شعراءها بوحدة الوزن والقافية ، فقد تتنوع القافية بتنوع المقاطع وقد يلتزمون بنوع التفعيلة دون الالتزام بوحدة عددها.





مدرسة الشعر الجديد (الواقعية) :
وهي طريقة من التعبير عن نفسية الانسان المعاصر ، وقضاياه ، ونزوعاته ، وطموحه ، وآماله ، وقد ظهرت لعوامل متعدده منها الرد على المدرسة الابتداعية " الرومانسية" الممعنه في الهروب من الواقع إلى الطبيعة والى عوالم مثالية.

ومن روادها : صلاح عبدالصبور – أحمد عبدالمعطي حجازي – ومحمد الفيتوري.


ومن ملامحها :

1 – الانسان فيها جوهر التجربه ، والانسان بمعاناته وحياته اليوميه وقضاياه النفسية والاجتماعية والسياسية.

2 – الجنوح إلى الاسطوره ، والرمز ، والتراث الشعبي ، والاشارات التاريخية.

3 – تأثره بروافد مسيحية وصوفية ووثنيه وابتداعية " رومانسية ".

4 – تعرية الزيف الاجتماعي والثورة على التخلف.

5 – الوحدة العضوية مكتملة ، فالقصيدة بناء شعوري متكامل يبدأ من نقطه بعينها ثم يأخذ بالنمو العضوي حتى يكتمل.

6 - قد يسير على وتيرة واحدة في الوزن والقافية ، او على نظام المقطوعات وشعر التفعيلة ، او قد لايسير على أي نمط محدد.

7 - ينقسم لقسمين :

أ – شعر واضح : يتحدث فيه الشاعر ببساطه وعفوية ولغة تقترب من للغة التخاطب اليومي. أحمد عصام ب – شعر سريالي"غير واضح " : ويتميز بالغموض ، والاغراق بالابهام والرمز والاسطوره ( وهذا يرفع ضغطي ) ويستعصي الكثير منه على التحليل والتقويم والنقد بمقاييسنا المألوفه.


مدرسة أبولو :

شهد الثلث الأول من القرن العشرين ميلاد حركات أدبية جديدة في بعض البلاد العربية، وفي المهجر الأمريكي هدفت إلى الارتقاء بمستوى الأدب العربي. ولاسيما الشعر، وتخليصه من قيود الصنعة والتقليد والمحاكاة التي ارتكس فيها طوال القرون الوسطى، وتوجيهه للتعبير عن مشاهد الطبيعة، وصور الحياة، والعواطف الإنسانية في لغة جميلة، وتعبير حي مؤثر، يزخر بالخيال البديع والصور الأدبية المبتكرة.
وسلكت في تحقيق ذلك طريقين:
1 ـ دراسة الآثار الأدبية والنقدية العربية القديمة في عصور الابتكار والتجديد، واستخلاص القيم الشعورية والجمالية والتعبيرية.
2 ـ ترجمة الآثار الأدبية والنقدية المتميزة من اللغات الأخرى، ودراستها، وتوظيفها في ابتكار نظريات أدبية ونقدية تزود مسيرة الحياة الأدبية بالصالح المفيد.
وقد لاحت في سماء هذه الحركات الأدبية المجددة معارك نقدية عكست كثيراً من الآراء والاتجاهات، وأسهمت في دفع عجلة الأدب إلى الأمام، وزودته بمقاييس جديدة، وأصبح ينظر إلى الأثر الأدبي من حيث قدرته على التأثير والإيحاء، وترجمته للمشاعر والانفعالات الإنسانية.
ومن هذه الحركات جمعية أبولو أو مدرسة أبولو التي أتت بعد مدرسة الديوان التي أنشأها العقاد والمازني وشكري بأكثر من عشر سنوات.
والفضل في إنشاء هذه الجمعية أو المدرسة يعود إلى الشاعر الأديب أحمد زكي أبي شادي (1892 ـ 1955م) الذي لم تصرفه اهتماماته العلمية عن الأدب، والتفكير في إنشاء مدرسة تحتضنه وتهتم به.
وقد أعلن أبو شادي ميلادها في القاهرة في شهر سبتمبر عام 1932م، وصدرت عنها مجلة تحمل اسمها، وتنشر أدبها، وتذيع أفكارها وآراءها، هي مجلة (أبولو).
وفي افتتاحية العدد الأول من أعدادها كتب أبو شادي يقول: "نظراً للمنزلة الخاصة التي يحتلها الشعر بين فنون الأدب، ولما أصابه، وأصاب رجاله من سوء الحال، بينما الشعر من أجل مظاهر الفن لم نتردد في أن نخصه بهذه المجلة، التي هي الأولى من نوعها في العالم العربي، كما لم نتوان في تأسيس هيئة مستقلة لخدمته، هي جمعية أبولو، حبا في إحلاله مكانته السابقة الرفيعة، وتحقيقا للتآخي والتعاون المنشود بين الشعراء، وقد خلصت هذه المجلة من الحزبية، وتفتحت أبوابها لكل نصير لمبادئها التعاونية الإصلاحية...".
وتضمن العدد الأول دستور الجمعية ونظامها وأغراضها، ويهمنا هنا ذكر الأغراض التي تمثلت في ثلاثة أمور:
1 ـ السمو بالشعر العربي وتوجيه جهود الشعراء توجيها شريفاً.
2 ـ ترقية مستوى الشعراء أدبياً واجتماعياً ومادياً، والدفاع عن صوالحهم (مصالحهم) وكرامتهم.
3 ـ مناصرة النهضات الفنية في عالم الشعر.
وحيا شوقي الجمعية والمجلة بقوله:
أبولُّلو، مَرْحباً بِكِ يا أبولو
فإنكِ من عُكاظِ الشِّعرِ ظِلُّ
عُكاظُ، وأنتِ للبلغاءِ سُوقٌ
على جنباتِها رحلوا وحَلُّوا
عَسى تأتينَنَا بمعلقاتٍ
نروحُ على القديمِ بها نُدِلُّ
لعلّ مواهباً خِفيتْ وضاعَتْ
تُذاعُ على يَدَيْكِ وتُسْتغَلُّ
وأسندت الجمعية رياستها إلى أحمد شوقي اعترافاً بأستاذيته وريادته في دنيا الشعر، وعقدت أول اجتماع لها في منزله ( كرمة ابن هانئ ) يوم الاثنين 10/10/1932م، قبل وفاته بأربعة أيام فقط، وأخذت صورة تذكارية للمجتمعين بدا فيها شوقي يتوسط الحضور.
وتولى رياستها بعد شوقي خليل مطران (1871 ـ 1949م) الذي لقب بشاعر القطرين، ثم بشاعر الأقطار العربية واستقطبت الجمعية عدداً كبيراً من الأدباء والشعراء في مصر وغيرها، أذكر منهم مصطفى صادق الرافعي، وأحمد محرم، وإبراهيم ناجي، وعلي محمود طه (شاعر الجندول) وكامل كيلاني، وأحمد ضيف، وأحمد الشايب، ومحمود أبو الوفاء، وحسن كامل الصيرفي، وصالح جودت.
وكانت جلساتها حافلة بالمناقشات الأدبية والنقدية الرامية إلى البحث في أنجع السبل لتطوير الأدب، ولاسيما الشعر، باعتباره أداة فنية تعبر عن روح الفرد والجماعة.
وأصبحت مجلتها ملتقى لإنتاج كثير من الشعراء والكتاب والنقاد في مصر وخارجها، فنشرت لشوقي، ومطران، ومحرم، والعقاد، والرافعي وزكي مبارك، ومحمد الأسمر، وإبراهيم ناجي، وعبدالحميد الديب، وسيد قطب، ومحمد عبدالمعطي الهمشري، ومحمود غنيم، وأبي القاسم الشابي، ومحمد مهدي الجواهري، والتيجاني يوسف بشير، وإيليا أبي ماضي، وإلياس أبي شبكة، وآل المعلوف. واستمرت المجلة في الصدور حتى شهر ديسمبر عام 1934م.
وعلى الرغم من أن عمرها لم يتجاوز سنتين وبضعة أشهر فإنها أثرت في الأدب العربي الحديث تأثيراً كبيراً، تمثل في القصائد والدراسات الأدبية والنقدية التي تولت نشرها، ذكر أنها نشرت أكثر من سبعمائة قصيدة، وأربعمائة دراسة تحليلية ونقدية، بالإضافة إلى تخصيص عددين لإحياء ذكرى شوقي وحافظ.
واحتضنت الجمعية إصدار عدد من دواوين أعضائها وكتبهم منها دواوين: الينبوع، وأطياف الربيع، وفوق العباب لأحمد زكي أبي شادي، وديوان الغمام لإبراهيم ناجي، والألحان الضائعة لحسن كامل الصيرفي، وكتاب أدب الطبيعة لمصطفى عبداللطيف السحرتي.
ويتضح من أعضاء الجمعية ومن كتاب المجلة وشعرائها أنّ الجمعية لا تفرق في قبول عضويتها والانتساب إليها بين المقلد والمحافظ والمجدد، ومن يقف وسطاً بين التقليد والتجديد.
ولذلك أنكر بعض الدارسين أن يطلق عليها مدرسة; لأنها تضم أدباء وشعراء لا يخضعون لتيار أدبي واحد، وأصروا على تسميتها بالجماعة أو الجمعية، كما نلاحظ عند الدكتور عبدالعزيز الدسوقي في كتابه (جماعة أبولو وأثرها في الشعر الحديث). وأرى أن إطلاق المدرسة عليها جائز إذا نظرنا إلى أثرها في تطوير القصيدة الشعرية والتجديد في بنائها الفني والداخلي، واحتضانها لمواهب الشعراء الشباب وتنميتها، والاتجاه إلى تشجيعهم بنشر إنتاجهم، ووضع أهداف محددة سارت على نهجها.
ومما ينبغي أن يشار إليه أن العقاد لم يكن على وفاق مع مدرسة أبولو، وحينما كتب ما كتب في عدد المجلة الأول لم يكن مشيدا ولا مادحاً، بل كان مفنداً ناقداً.
انتقد تسمية الجمعية بهذا الاسم اليوناني (أبولو)، واقترح اسم (عطارد) بديلاً عنه.
كتب يقول: "مساهمتي في تحرير العدد الأول من مجلة أبولو ستكون نقداً لهذه التسمية التي لنا مندوحة عنها فيما أعتقد، فقد عرف العرب والكلدانيون من قبلهم، رباً للفنون والآداب أسموه عطارد، وجعلوا له يوماً من أيام الأسبوع وهو يوم الأربعاء ، فلو أن المجلة سميت باسمه لكان ذلك أولى من جهات كثيرة، منها أن أبولو عند اليونان غير مقصور على رعاية الشعر والأدب، بل فيه نصيب لرعاية الماشية والزراعة، ومنها أن التسمية الشرقية مألوفة في آدابنا ومنسوبة إلينا.. وكذلك أرى أن المجلة التي ترصد لنشر الأدب العربي والشعر العربي لا ينبغي أن يكون اسمها شاهداً على خلو المأثورات العربية من اسم صالح لمثل هذه المجلة، وأرجو أن يكون تغيير هذا الاسم في قدرة حضرات المشاركين في تحريرها".
ورد عليه أحمد زكي أبو شادي، وذكر أن الجمعية استعرضت عدة أسماء للمجلة قبل اختيار اسم أبولو، ولم تنظر إليه كاسم أجنبي، بل كاسم عالمي محبوب، وأنه لا انتقاص للمأثورات العربية، وأن النقل عن الكلدانيين ليس أفضل من النقل عند الإغريق.
ولكن العقاد لم يقتنع بما قاله أبو شادي، أو أنه أراد ألا يقتنع; لأن الجمعية تضم أدباء وشعراء لا يرتاح إليهم العقاد، وفي مقدمتهم رئيسها شوقي، فوقف منها هذا الموقف الذي تحول فيما بعد إلى سجال نقدي بينه وبين بعض الأدباء المنتسبين إلى الجمعية، كرمزي مفتاح طبيب الأسنان الذي جمع مقالاته النقدية في العقاد وأصدرها في كتابه (رسائل النقد).
وإذا تجاوزنا هذا الأمر، ونظرنا إلى الأسس الفنية والأدبية التي قامت عليها المدرسة أو الجمعية فسنجد أنها دعت إلى الأعمال الأدبية الصادقة التي تعبر عن التجارب الشعورية في صور موحية، وإلى الوحدة العضوية في القصيدة، وإلى اليسر في التعبير والأفكار والأخيلة، والتحرر من القوالب والصيغ المحفوظة، والابتعاد عن التكلف والافتعال، والتغني بالطبيعة والريف الساحر، وظهور الشخصية الأدبية.
وقد لاقت دعوتها قبولاً في أوساط الشعراء الذين انتسبوا إليها وعاشوا في ظلها، وتابعوا إنتاجها وبخاصة عند كوكبة من الشعراء المتميزين كأبي شادي، وأبي القاسم الشابي، وإبراهيم ناجي، وحسن كامل الصيرفي، وإيليا أبي ماضي. وانفرط عقد المدرسة برحيل رائدها الأول أبي شادي إلى المهاجر الأمريكي عام 1946م، بعد أن ضاقت به سبل الحياة والعيش في مصر، وأوذي من بعض المنتسبين إلى الأدب.
وأنشأ الشاعر الطبيب إبراهيم ناجي على أنقاض مدرسة أبولو (رابطة الأدباء)، واستمرت حتى وفاته عام 1953م، ثم غير اسمها إلى رابطة الأدب الحديث، وأسندت رياستها إلى الناقد مصطفى عبداللطيف السحرتي (1320 ـ 1403هـ = 1902 ـ 1983م)، حتى وفاته، ثم تسلم الراية من بعده الأستاذ الدكتور العلامة محمد عبدالمنعم خفاجي، ولا يزال حتى إعداد هذا الكتاب للنشر مشرفاً عليها، حفيّا بها.


-موضوع مجمع من عدة مصادر-
تحياتي
أختكم حسناء

flower flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://drawing.team-forum.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )   الثلاثاء 30 ديسمبر - 1:13

احسنت يا حسناء لعرضك هدا النقد القيم
وكل سنة وانت بخير

اختك نصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد
مبدع
مبدع


الابراج : السرطان
عدد الرسائل : 640
تاريخ الميلاد : 16/07/1965
العمر : 51
الدولة : عمان
الهواية : فنان تشكيلي

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )   الخميس 1 يناير - 3:39

بحث رائع اختي حسناء

كل الشكر على هذا المجهود

والاختيار لموضوعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassnaa_mh
مبدع
مبدع


الجنس : انثى
الابراج : العذراء
عدد الرسائل : 564
تاريخ الميلاد : 01/09/1985
العمر : 31
الدولة : مصرية عربية
الهواية : فنانة طبيبة
المزاج : متفائلة دائما

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )   السبت 3 يناير - 6:26

اشكرك اختي نصيرة
اشكرك استاذ سعيد
علي مروركم الكريم بالموضوع
cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://drawing.team-forum.net
 
نبذه عن المدارس الشعرية في العصر الحديث .... (لمحة من تاريخ الادب العربي )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ذكريات الماضي :: -(فضاء الأدب والمسرح)- :: أدبيات عربية منقولة-
انتقل الى: