الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المنتدى الجديد انتقل الى موقع اخر www.qa-g.com

شاطر | 
 

 ممكن اعراب هذه الاية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخزاعي
مبدع مميز
مبدع مميز


عدد الرسائل : 1394

مُساهمةموضوع: ممكن اعراب هذه الاية؟   الثلاثاء 8 سبتمبر - 13:38

قال تعالى :

( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى )

[الضحى : 7 ].

الرجاء مساعدتي في اعراب هذه الاية الشريفة.

ولكم جزيل الشكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كادي
مبدع
مبدع


الجنس : انثى
الابراج : القوس
عدد الرسائل : 237
تاريخ الميلاد : 16/12/1992
العمر : 23
الدولة : qatar
الهواية : طالبه / الرسم والاشغال اليدويه
المزاج : رومنس

مُساهمةموضوع: رد: ممكن اعراب هذه الاية؟   الأربعاء 9 سبتمبر - 7:49

السلام عليكم اخوي الخزاعي لقيت الكثير
من المعاني والتفسيرات لهذي الايه...

الاولى :-
{ ووجدك ضالاً فهدى }.

الضال هو الذي ضل الطريق .. ويقال ضل الطريق أي مشي فيه وهو لا يعرف السبيل إلي ما يريد أن يصل إليه .. هذا هو الضال .. أي : وجدك ضالاً عن معرفة الله تعالى حين كنت طفلاً صبياً.

الثانيه :-

المقصود من الضَلال المنسوب إلى الرسول صلَّى الله عليه وآله
في الآية التالية : و وجدك ضالاً فهدى

رغم وجود الاختلاف بين العلماء و المفسرين في معنى هذه الآية المباركة ، و بالرغم من وجود آراء و وجهات نظر عديدة بالنسبة لمعنى الضلال المذكور في الآية ، إلا أنه من الواضح جداً أن المراد من الضلال في الآية ليس هو الضلال بمعنى الكفر أو الانحراف عن الدين ، ذلك لأن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) معصوم و مُنَزَّهٌ عن كل أنواع الخطأ و الزلل .

لكن لكي يتبين لنا المراد من قول الله عَزَّ و جَلَّ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [1] فلابد لنا من مراجعة أقوال المفسرين حتى نقف على المقصود من الضلال المذكور في الآية .

الأقوال في معنى الضلال :

فيما يلي نستعرض أهم الأقوال المذكورة في معنى هذه الآية :

1.المراد من الضلال هو خمول ذكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس و بين قومه قبل النبوة ، فيكون معنى الآية أن الله عَزَّ و جَلَّ هو الذي رفع ذِكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس بالرسالة و النبوة .

2.المراد من الضَلال هو أنه لولا هداية الله عَزَّ و جَلَّ النبيَ ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الحق و الصراط القويم لما اهتدى إلى ذلك .

3.إن معنى " ضالاً " مضلولاً عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس فلولا هداية الله لهم ، لما اهتدى الناس إليه .

و يؤيد هذا القول ما جاء في عيون الأخبار عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) أنه قال للمأمون : " ... و قد قال الله عَزَّ و جَلَّ لنبيه محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } يعنى عند قومك ، فـ " هدى " أي هداهم إلى معرفتك ... " [2] .

4.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد هداك إلى الطريق بعد أن ضللت الطريق بين مكة و المدينة عند هجرتك إليها .

5.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ وجدك بين أناس ضالين فاستنقذك من بينهم [3] .

قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) :

" قال تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [4] المراد بالضلال عدم الهداية ، و المراد بكونه ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ضالا حاله في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى فلا هدى له ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) و لا لأحد من الخلق إلا بالله سبحانه فقد كانت نفسه في نفسها ضالة و إن كانت الهداية الإلهية ملازمة لها منذ وجدت فالآية في معنى قوله تعالى : { ... مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ... } [5] ، و من هذا الباب قول موسى على ما حكى الله عنه : { ... فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ } [6] ، أي لم أهتد بهدى الرسالة بعد .

و يقرب منه ما قيل : إن المراد بالضلال الذهاب من العلم كما في قوله : { ... أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ... } [7] ، و يؤيده قوله : { ... وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [8] .

و قيل المعنى وجدك ضالا بين الناس لا يعرفون حقك فهداهم إليك و دلهم عليك .

و قيل : إنه إشارة إلى ضلاله في طريق مكة حينما كانت تجئ به حليمة بنت أبي ذؤيب من البدو إلى جده عبد المطلب على ما روي .

و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في شعاب مكة صغيرا .

و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في مسيره إلى الشام مع عمه أبي طالب في قافلة ميسرة غلام خديجة .
و قيل : غير ذلك و هي وجوه ضعيفة ظاهرة الضعف [9] .

و قال السيد المرتضى ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : " فإن قيل فما معنى قوله تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أو ليس هذا يقتضي إطلاقه الضلال عن الدين ؟ و ذلك مما لا يجوز عندكم قبل النبوة و لا بعدها ؟

الجواب : قلنا في معنى هذه الآية أجوبة :

أولها : انه أراد : وجدك ضالا عن النبوة فهداك إليها ، أو عن شريعة الإسلام التي نزلت عليه و أمر بتبليغها إلى الخلق ، و بإرشاده ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى ما ذكرناه اعظم النعم عليه ، و الكلام في الآية خارج مخرج الامتنان و التذكير بالنعم ، و ليس لأحد أن يقول إن الظاهر بخلاف ذلك ، لأنه لابد في الظاهر من تقدير محذوف يتعلق به الضلال ، لان الضلال هو الذهاب و الانصراف فلا بد من أمر يكون منصرفا عنه ، فمن ذهب إلى انه أراد الذهاب عن الدين فلا بد له من أن يقدر هذه اللفظة ثم يحذفها ليتعلق بها لفظ الضلال ، و ليس هو بذلك أولى منا فيما قدرناه و حذفناه .

و ثانيها : أن يكون أراد الضلال عن المعيشة و طريق الكسب ، يقال للرجل الذي لا يهتدي طريق معيشته و وجه مكسبه : هو ضال لا يدري ما يصنع و لا أين يذهب ، فامتن الله تعالى عليه بأن رزقه و أغناه و كفاه .

و ثالثها : أن يكون أراد و وجدك ضالا بين مكة و المدينة عند الهجرة فهداك و سلمك من أعدائك ، و هذا الوجه قريب لولا أن السورة مكية و هي متقدمة للهجرة إلى المدينة ، اللهم إلا أن يحمل قوله تعالى " و وجدك " على انه سيجدك على مذهب العرب في حمل الماضي على معنى المستقبل فيكون له وجه .

و رابعها : أن يكون أراد بقوله " و وجدك ضالا فهدى " أي مضلولا عنه في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك و أرشدهم إلى فضلك ، و هذا له نظير في الاستعمال ، يقال : فلان ضال في قومه و بين أهله إذا كان مضلولا عنه .

و خامسها : أنه روي في قراءة هذه الآية الرفع " ألم يجدك يتيمٌ فآوى و وجدك ضالٌ فهدى " على أن اليتيم وَجَدَهُ و كذلك الضالُ ، و هذا الوجه ضعيف لان القراءة غير معروفة ، و لان هذا الكلام يسمج و يفسد اكثر معانيه تنزيه سيدنا محمد ( عليه السَّلام ) عن مدح آلهة قريش [10] .

خلاصة القول :

نعم خلاصة القول هو ما أشار إليه العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي حيث قال في قول الله تعالى { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } : " لا يدل على وجود ضلالة فعلية و لا على وجود جهل فعلي قبل النبوة .

بل غاية ما يدل عليه هو أنه ( ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ) لولا هداية الله له لكان ضالا و لولا تعليم الله له لكان جاهلا .
أي لو أن الله أو كله إلى نفسه ، فإنه بما له من قدرات ذاتية و بغضِّ النظر عن الألطاف الإلهية ، و العنايات الربانية ضال قطعا ، و جاهل بلا ريب ، فهو من قبيل قولك : ما أنا في نفسي بفوق أن أخطئ لولا لطف الله و عصمته و توفيقه ، لكن بعد أن كان لطف الله حاصلا من أول الأمر فإن العصمة تكون حاصلة بالضرورة من أول الأمر أيضا [11] .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاتقة
مبدع مميز
مبدع مميز


الجنس : انثى
الابراج : السمك
عدد الرسائل : 3878
الدولة : موزمبيق
الهواية : -
المزاج : نفس العواصف والسرايات

مُساهمةموضوع: رد: ممكن اعراب هذه الاية؟   الأربعاء 9 سبتمبر - 18:35

اختي الكادي
مجهودك جميل ولكن الاستاذ الفاضل طلب الاعراب وليس التفسير
وما تطرقتي له هو تفسير
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى
مبدع مميز
مبدع مميز


عدد الرسائل : 950

مُساهمةموضوع: رد: ممكن اعراب هذه الاية؟   الخميس 10 سبتمبر - 4:36

سأحاول إعرابها ، إن لم تخني قواعد "التراكيب"وأتمنى الفلاح .
و: حرف عطف لمطلق الجمع.
وجد:فعل ماض مبني على الفتح ، و"الفاعل" ضمير مستتر تقديره "هو" أي "الله جل وعلا".
ك:كاف "المخاطب" ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب "مفعولا به".
ضالا : حا لا مفردة منصوبة "بتنوين الفتح" .
ف:فاء السببية .
هدى :فعل ماض مبني على الفتح" المقدر" على الألف المقصورة ، والمانع من ظهوره "التعذر" .
و"الفاعل"ضمير مستتر تقديره "هو" أي "الله جل وعلا"
و"المفعول به "محذوفا ، التقدير "فهداك".
والجملة الفعلية (وجدك ضالا فهدى)معطوفة على الجملة الأولى (ألم يجدك يتيما فآوى)
أتمنى مشاركة باقي الإخوان والأخوات للتصحيح إن كان هناك خطأ،عن نفسي أعشق "التراكيب والإعراب "لذلك سررت بهذا
السؤال وحاولت الإجابة .
تحياتي ومحبتي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى
مبدع مميز
مبدع مميز


عدد الرسائل : 950

مُساهمةموضوع: رد: ممكن اعراب هذه الاية؟   الخميس 10 سبتمبر - 6:18

ملاحظة :متأكدة أن الغاية لا تكمن في إعراب الآية ، هناك هدف من وراء طرح أستاذي "الخزاعي" لهذا السؤال ، لذلك سأنتظر بشغف ....الإعراب هو بداية لمناقشة المضمون أو المعنى...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كادي
مبدع
مبدع


الجنس : انثى
الابراج : القوس
عدد الرسائل : 237
تاريخ الميلاد : 16/12/1992
العمر : 23
الدولة : qatar
الهواية : طالبه / الرسم والاشغال اليدويه
المزاج : رومنس

مُساهمةموضوع: رد: ممكن اعراب هذه الاية؟   الخميس 10 سبتمبر - 7:30

ويي صح يووو ماركزت السموحه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممكن اعراب هذه الاية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ذكريات الماضي :: -(فضاء الأدب والمسرح)- :: نصوص تحت المجهر-
انتقل الى: