الليل في عينيك ..،
يا عيناي ..
يكتب قصصا من ماء ،
يكتب مناي ...
و تسألين :
أيتها الحانة متى يأتيك النبيذ ...؟
و آه ، لو يأتيك الدين الجديد
تمطر السماء نجوما...،
تساقط حداي ...
تقرع صدر الثرى
بقبلة أبديــة ..
و أنا أعرف أن أصابعك
قصيــد ،..
تتقن عزف البيانو
تتقن النشيد..
و أعرف أن البريق في عينيك
يرقص كما الماء المنساب ،
على ضوء قمر شريـــد ...
تاهت فيه خطـاي ..
نساء قرميديات
تسألن ،..
عن ضفاف لهذا الهوى المجتاح
عن ليل طويــــل ...
عن نجمات ترقــص ...
تعانق ضفائر شجيرات غجرية ،
أزهرت في يداي ..
عيناك مرايا
ترفل في بوح الصبايا...،
و بيننا مسافة ألف صحــو ..
فكلما هممت بالرحيل ،
إلا و تجلس أصابعك على شفاهي ..
فأسرج الأثير حصانا
ليراقص صداك ،.. صداي ..
و أعزف سمفونية الليـــل ،
على مسرح البولشـــوي ..
ليستقيم صوت الريح
و يبوح الناي بالوله..
طال انتظاري .. يا أنــاي ..
يداي ملت لقاء الغيوم
و اشتاقت لعناق الرحيق ،..
و زخــات ماي ...
أنا النبيـــذ
أقرع باب الحانـــة
يجتاحني الماء ...،
يغرقنــي في مداي ..
بضوء مشبع بالنــور ، ..
يطهـرني من خطاياي ..
لهــذا أسميتك الشمس
حمقاء هي الكواكب التي ..
تطوف سمــاي ...
و أكــثر حماقة حين تزهو..
بذاتها في دنياي ...
غــداة تصير رمادا و شظايـا
أنت الشمس
على أهداب سنــاك
يكبــر منــاي
يا عينــــاي ..